كيف نعيد شحن بطاريتك واستعادة شغفك؟

كم مرة فقدت فيها شُغفك؟ 
كم مرة جاءك ذاك الوقت المرير الذي أردت فيه فقط الجلوس مكانك واعتزال الحياة؟
كم مرة أردت فيها ترك الكلية أو العمل الذي لطالما كان حُلمك؟ 
اليوم سنعرف مدي تأثير هذا علينا ولماذا يحدث هذا لنا والأهم كيف نتجنب ذاك الإنطفاء؟ 

  ولنبدأ بشيء بسيط، ما هو الشغف؟ 

الشغف هو الشعور بالحماسةِ الشديدة تجاهه شيءٍ ما ورغبةٌ لا تُقاوم في فعله، الإنجذاب المطلق له، وحبه حد الجنون، هي تلك الشرارة التي تدفعك نحو الأمام. 

  لكن ماذا يحدث عندما تنطفئ شرارة الشغف؟  

عندما تخبو شرارتك وتفقد الشغف مثلاً بهوايتك أو عملك يصبح كل شيئاً ثقيلاً وصعباً حتى الاستيقاظ من نومك سيحتاج إلي مجهود جبار، سيقل إنتاجك حد العدم، وستفقد بوصلتك فى الحياة.
قال باولو كويلو:" الشغف هو اليقين أننا سننجح فى تحقيق الحلم الذى طالما راودنا، يرسل الشغف إلينا إشارات لنهتدى بها فى حياتنا".

  وهنا يظهر سؤالٌ واضحاً جلياً، لماذا نقفد الشغف؟  

الإجابة: الرتابة، الرتابة والروتين كفيلان لتحويلك لأدادة بلا روح، كذا فقدانك لأهدافك فهي المحرك والدافع للأمام. الرتابة تقتل الشغف، وهي من أهم أسباب غياب الشغف.

  الان كيف نستعيد شغفنا؟ 

إن كانت الرتابة والروتين هما السبب الأول لفقد الشغف، فالخطوة الأولى لأستعادة الشغف: التغيير
وأعلم أن روحك الملولة طوّاقةً لكل جديد لكنك تُلجمها بتوقع الأسوأ، وأن التغيير هو نعمة الله والتغيير قادرٌ أن يبعث عنقاء شغفك من رماد الملل من جديد. 

أما الخطوة الثانية: لتجنب ذاك الركود يجب علينا أن نخرج خارج منطقة راحتنا أو (comfort zone) خاصتنا، فكم من أعمارٍ ضاعت وكم من أحلامٍ عظيمة تحطمت على صخور تلك المنطقة. 

الخطو الثالثة: أستعن بصديقك، واخبره عما تمر به .. 
فالأصدقاء هم شعلتنا حينما ينطفيء كل شيء حولنا، لذا أحرص على مصباح شغفك واحمه من الإنطفاء واستعن بصديق يؤازرك في رحلتك يدعمك ويدفعك للأمام. 

الخطوة الرابعة: جرب شيء مختلف
كن شجاعاً لاتخف التجربة فالندم يأتي على تلك الأشياء التي لم نفعلها، بادر لتطوير نفسك.. فلا تخذل نفسك واحسن سُقياها لتجد أطيب وأعظم ثمار المستقبل فى انتظارك.

الخطوة الخامسة: اسعد نفسك
أحيانا نحتاج الى أخذ استراحة من متاعب الحياة، ايتثمر هذه الفترة في عمل أشياء بسيطة وتافهة تحبها كالتمشية، وتناول أطعمة معينة، القراءة والتأمل .. كلها أفعال بسيطة لكنها ستعود عليك بشعور جيد.

وتذكر أن الشغف لا يقصد به السعي وراء الأحلام والأهداف فقط، إنما الشغف هو ما يعطينا سببًا حقيقيًا للبقاء على قيد الحياة. ولا بأس ببعض الاستراحة لشحن بطاريتك.

الشغف في الحياة


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

تعلم التسويق مع مبادرة تثقيف 2 | التاسكات

كورسات يوديمي بكوبون مجاني